Home
 
مرحبا بكم في موقع الفرجة
السيرة الإبداعية لسناء الشعلان في كتاب كردي PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب علي بن صالح دعبوش   
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 12:24

على هامش مهرجان دهوك الدولي الثالث أصدرت إدارة المهرجان واتحاد الكتاب الكرد في دهوك خمسة كتب مستقلة،وهي:تعدد اللهجات في اللُغة الكُردية _ الكرمانجية إنموذجاً تأليف فاضل عُمر، ومجموعة قصصيّة للقاص عزيز حسن ترجمها للكُردية : أحمدي زرو، وقصة الميدان للقاص حكيم عبد الله، ومقالات خاصة بمهرجان دهوك الثقافي الثالث، ودراسات دراسات نقدية عن الأدب الكُردي ويقع  هذا الكتاب الصادر الوحيد باللغة العربية 160 صفحة .

    ويتضمّن الكتاب فصلاً كاملاً عن المسيرة الإبداعية القصصية للشعلان فضلاً عن حياتها الشخصية المؤثرة في هذه المسيرة، وأهم محطاتها النفسية والعاطفية والعلمية،والفصل جاء على صيغة شهادة إبداعية قدّمتها الشعلان حول تجربتها إلى جانب التعريفي الببلوغرافي بحياتها كاملة.

   وتقول الشعلان على هامش هذا الإصدار:" إنّني سعيدة جداً بهذه المشاركة في هذا الكتاب الذي يقدّمني للمبدع الكردي، وللمشهد الكردي الإبداعي برمّته، وهو مشهد عريض وغني يحتاج إلى الكثير من التواصل معه من أجل ردم الهوة الثقافية معه، لتكوين شراكات إبداعية متبادلة معه لاسيما أنّ هذا أول إصدار كردي يتكلّم عن مبدعة أردنية. وهي دعوة للمزيد من التواصل بين المبدع الأردني والمبدع الكردي".

  ومن أجواء الكتاب:"لم أكن طفلة خجولة أو متوارية، وكنتُ أطمح في أن أعرض ما أكتب على كلّ من أعرف، لذلك كنتُ أنسخ صوراً مما أكتب، وأوزّعه بالمجان على الصّديقات في المدرسة، وكم كان يؤلمني أن أكتشف أنّ الكثير منهنّ لم يكنّ يقرأن ما أكتب، ويعلّلن ذلك بعدم حبّ القصص، فأعجب أنّى لبشر له قلب وروح أن يكره الكلمة والحكاية!!!

  وفكّرت في مراسلة مجلة الأطفال الوحيدة التي أعرفها في طفولتي ،وهي مجلة "وسام" الأردنية للأطفال، وراسلتهم  بمساعدتي أمي، لكن مجلة "وسام" لم تنشر لي شيئاً، فحزنتْ بشدة، وشعرتْ بخيبة أمل كبيرة، وانتقمتْ من تلك المجلة بأن توّقفت عن شرائها. وطبتُ نفساً بانتقامي العظيم!! 

  كنتُ طفلة لا تعرف السّكون أو الرّتابة أو الحزن أو البكاء، قليل هي المرات التي بكيت فيها في حياتي على الرّغم من أنّني جياشة المشاعر بطريقة محيّرة، وكنتُ صاحبة الأسئلة التي لا تعرف حدوداً. فسألتُ عن الله وعن شكله وحياته، وسألتُ عن مصدر وكيفية تكوّن الأطفال؟ واحتججتُ بشدة على فقر الكثير منهم وعلى يتمهم، واستنكرتُ بطفولة ساذجة على الله أن يتركهم في بأسهم دون عون".

   وقد أحتوى الكتاب المشترك على فصول نقدية متنوعة شارك فيها كل من: د.محمد صابر عبيد في" جماليات عتبات الاستهلال؛ قراءة في قصص من بلاد النرجس"، ود.فاتن عبد الجبار جواد " فضاء التخييل القصصي التفاتات سردية في قصة ديمو"، ود.غنام محمد خضر "انفتاحية الزمن وتعدد الدلالة في رواية كولستان والليل لحسن سليفاني"، وشاكر مجيد سيفو" فاعلية الرؤية البصرية والتشكيل الشعري في نصوص "تلك السيدة" للشاعر حسن سليفاني"،وخالدة خليل" كولستان والليل رواية تطوع الفن الأيدولوجي"، وجمال نوري " المكان المألوف والمتأزّم في قصة "خبر محلّى بالسكر"،وعلي شبيب ورد " تقنية عرض الرؤية الشعرية تنقيب تأملي في مشغل دهوك الشعري".

 

 
سبعة مشاريع أفلام تحظى بمصادقة لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني بمنح التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب بشرى عمور   
الخميس, 12 أغسطس 2010 10:46

 

أعلنت مساء الاثنين 09 غشت 2010 لجنة دعم الإنتاج السينمائي     الوطني عن قرارها بمنح التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج لسبعة مشاريع     أفلام    .

وحسب بلاغ المركز السينمائي المغربي، أن اللجنة قررت، خلال دورتها الثانية برسم سنة 2010، منح التسبيق على   المداخيل قبل الإنتاج لخمسة 5 أفلام طويلة وشريطين قصيرين. وذلك بعد دراستها ل 23 مشروع فيلم طويل وأربعة مشاريع أفلام قصيرة مرشحة للتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، كما شاهدت فيلمين قصيرين مرشحين للتسبيق على المداخيل بعد الإنتاج.

وأسفرت نتائج الدعم على اختيار الأعمال التالية:

 

1/ صنف الأفلام الطويلة:

 

* "وداعا كارمن" إخراج:"محمد أمين بنعمراوي" إنتاج شركة "تزيري للإنتاج" (4 ملايين و600 ألف درهم).

* "عشق وغضب" إخراج:"محمد زين الدين" إنتاج شركة "ورزازات فيلم للإنتاج" (4 ملايين و500 ألف درهم).

* "إيمة" إخراج:"رشيد الوالي" إنتاج شركة "كلاب إنتاج" (4 ملايين درهم).

* فيلم للمخرج "محمد عبد الرحمن التازي" إنتاج شركة "أر وتكنيك أوديوفيزييل" (3 ملايين و300 ألف درهم).

* "آخر الدنيا" إخراج:"حكيم النوري" إنتاج شركة "بروداكسيون" (3 ملايين و150 ألف درهم).


2/ صنف الأفلام القصيرة:

 

* "فالس مع اسمهان" إخراج:"سامية الشرقيوي" إنتاج شركة "أون سين" (250 ألف درهم).

* "الحبل السري" إخراج:"فريد اللقيمي" إنتاج شركة "سادين للإنتاج" (200 ألف درهم).

 

 
اختتام الدورة الخامسة للمهرجان القومي للمسرح المصري PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب بشرى عمور   
الاثنين, 02 أغسطس 2010 13:27

إعلان عن جوائز مسابقة الدورة الخامسة

 

أسدل الستار عن الدورة الخامسة للمهرجان القومي للمسرح المصري (17 / 28 يوليو/تموز 2010)، بإعلان جوائز مسابقته في حفل الختام مساء الخميس على المسرح الكبير، بدار الأوبرا بحضور وزير الثقافة الفنان فاروق حسني الذي قام مع رئيس المهرجان د .أشرف زكي ومديره المخرج خالد جلال بتسليم جوائز المهرجان ودروع التكريم للمكرمين الأربعة: الفنان سعيد صالح، والقديرة كريمة مختار، وأستاذة الباليه والعميدة السابقة لمعهده د.ماجدة عز، واسم الراحل الناقد نبيل فاروق عبد القادر الذي تسلمته ابنة أخيه .

ولقد تنافس على جوائز المهرجان 31 عرضاً، وترأس لجنة التحكيم د. هاني مطاوع، وشارك في عضويتها: المخرج د.أحمد عبد الحليم، الفنانة سهير المرشدي، د. سمير أحمد، المخرج فهمي الخولي، د.مدحت الكاشف، والكتاب: محمود الطوخي، لويس جريس، محمد الرفاعي، والسيد خاطر.بينما اعتذر عن المواصلة في اللجنة الروائي خيري شلبي بعد يومين من المهرجان بسبب الإجهاد الصحي.

وتم توزيع جوائز خاصة وشهادات تقدير لبعض الاجتهادات المتميزة، التي وصلت قيمتها إلى 5.000 جنيه، حيث فاز بها كل من مجموعة عمل "ياسين"/ إنتاج فرقة فرشوط المسرحية (إقليم وسط جنوب الصعيد/ الهيئة العامة لقصور الثقافة)، "الليلة ما كبث" / إنتاج جامعة عين شمس ومجموعة عمل "نلتقي بعد الفاصل"/ إنتاج مسرحية الطليعة (البيت الفني للمسرح).

أما باقي الجوائز فكانت على النحو التالي:

 * جائزة الإضاءة (5.000 جنيه): إبراهيم الفرن عن مسرحية "الجبل" إنتاج مسرح الشباب البيت الفني للمسرح.

 * جائزة الموسيقى (10.000 جنيه): شريف الوسيمي عن مسرحية "نلتقي بعد الفاصل" إنتاج مسرح الطليعة/ البيت الفني للمسرح.

 * جائزة تصميم الاستعراضات(10.000 جنيه): ضياء ومحمد عن مسرحية"وطن الجنون" إنتاج روانا للإنتاج الفني.

 * جائزة الملابس(5.000 جنيه): مناصفة بين مروة عودة عن مسرحية "ظل الحمار" إنتاج مسرح الإبداع الفني & فايزة نوار عن مسرحية

                                    "وطن الجنون" إنتاج روانا للإنتاج الفني.

 *جائزة الديكور(5.000 جنيه): د. صبحي السيد عن مسرحية "فاوست والأميرة الصلعاء" إنتاج قصر التذوق (سيدي جابر) الهيئة العامة

                                    لقصور الثقافة.

* جوائز التمثيل المسرحي:

   1/ جائزة أفضل ممثلة صاعدة (10.000 جنيه): أميرة عبد الرحمن عن" هاملت" إنتاج مسرح مركز الإبداع الفني.

   2/ جائزة أفضل ممثل صاعد (10.000 جنيه): مناصفة بين حمزة العيلي عن "ظل الحمار" إنتاج مسرح مركز الإبداع الفني

                                                   & تامر الكاشف عن " القصة المزدوجة للدكتور بالمي" إنتاج المعهد العالي للفنون المسرحية

  3/ جائزة دور ثان نساء (10.000 جنيه): سمر علام عن "عجايب" إنتاج مسرح الطليعة/ البيت الفني للمسرح.

  4/ جائزة دور ثان رجال (10.000 جنيه): مجدي فكري عن "لسه في أمل" إنتاج المسرح المتجول/ البيت الفني للمسرح.

  5/ جائزة دور أول نساء (15.000 جنيه): مناصفة بين عايدة فهمي عن "أوديب وشفيقة" إنتاج الفرقة القومية للعروض التراثية/ البيت

                                                   الفني للمسرح.

                                                & يسرا أكرم عن "القصة المزدوجة" إنتاج المعهد العالي للفنون المسرحية.

  6/ جائزة دور أول رجال(15.000 جنيه): سامي مغاوري عن " الشطار" إنتاج الفرقة القومية للعروض التراثية/ البيت الفني للمسرح.

* جائزة الإخراج المسرحي:

  1/ جائزة أفضل مخرج صاعد (10.000 جنيه): مناصفة بين إسلام إمام عن "ظل الحمار" & سامح بسيوني عن"فاوست والأميرة

                                                      صلعاء".

  2/ جائزة أفضل إخراج مسرحي (15.000 جنيه): محمد صفوت الغندور عن "القصة المزدوجة للدكتور بالمي".

 

* جائزة التأليف المسرحي:

 1/ جائزة أفضل مؤلف صاعد (10.000 جنيه): أحمد عبد الرازق عن "نلتقي بعد الفاصل".

 2/ جائزة أفضل نص مسرحي (15.000 جنيه): مناصفة بين عاطف النمر "عن عجايب" & نبيل خلف عن "وطن الجنون".

 

** الجائزة الكبرى: "القصة المزدوجة للدكتور بالمي" إنتاج المعهد العالي للفنون المسرحية.



 

 
من تزعجه فعلا تجربة فرقة فضاء اللواء للإبداع؟؟؟ PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب بشرى عمور   
الاثنين, 02 أغسطس 2010 13:49

بعد إعلان فرقة فضاء اللواء للإبداع في شخص مخرجها المسرحي الزيتوني بوسرحان على مقاطعتها للدعم المسرحي ، واستنادا ما يحتويه هذا الموقف من حمولات فنية وإنسانية، ارتأيت أن أجري حوارا توضيحيا مع المخرج نفسه حتى نسلط الأضواء أكثر عن هذا الموضوع الذي يعد إشكالية منذ إحداثه.   إيمانا منا أن نجد حلا حبيا يناسب جميع الأطراف أو على الأقل نفهم وجهة نظرهم، لا لشيء سوى الدفع بعجلة المسرح المغربي . وطبعا سنبقى على استعداد أن نسمع ونتبنى نشر الرأي الآخر بكل موضوعية وتلقائية لأن الهدف دوما هو تشجيع المناقشة الحرة والمثمرة.

 

    *      الانطلاق نحو تجريب الحلول التي نفترض أنها كفيلة بإعادة الدفء للمسرح المغربي    .

*      السكوت هو تكريس لتحولات عميقة في تدبير الدعم المسرحي والموسم المسرحي.

 

أعلنتم في جريدة المساء مقاطعتكم للدعم المسرحي، هل ذلك ناتج لأن قرار إقصائكم أساء لتجربتكم

المسرحية ؟

ليس في ذلك ما يسيء لفرقة فضاء اللواء للإبداع، بل فيه كل الإساءة للذين اتخذوا القرار، والمؤسف أن التسريبات التي عبر عنها بعض أعضاء اللجنة، ترسم سؤالا عريضا : من تزعجه فعلا تجربة الفرقة ؟ وهل لهذا علاقة بمواقفنا التي عبرنا عنها طيلة الموسم المسرحي من كون أشكال تدبير الدعم المسرحي هو إفراغ حقيقي لدوره المفترض في تحريك الساحة المسرحية، أو ما اعتبرناه أنه سياسة ممنهجة لعزل المسرح عن محيطه الحيوي المتمثل في الناس ؟ كل افتراض قد يجانب الحقيقة، ولهذا كاتبنا يوم 9 يوليوز 2010 رئيسة قسم المسرح على بريدها الاليكتروني وقد ربطت بنا اتصالا هاتفيا ووعدت أن تحيل الطلب على لجنة الدعم ، وكنا قد هاتفنا رئيس مديرية الفنون الأستاذ عبد الحق أفندي وامتنع بدعوى أن حالته النفسية لا تسمح بالخوض في أمر كهذا، وامتنعنا عن اتخاذ أي موقف خلال كل الاتصالات التي بادر بها مهتمون بتجربة الفرقة.

ماذا تنتظرون من هذه الاتصالات إذا كنتم قد قررتم مقاطعة الدعم المسرحي ؟

لا ننتظر أي شيء من وراء كل ذلك، فقد اتخذنا قرارا بإنهاء حالة التبعية للشكل الذي يتم به تدبير قطاع المسرح بالوزارة، وإنهاء الاعتماد عليها، مقاطعة نهائية، ونحتفظ في كل ذلك في مسارنا بصورة للمسرحيين داخل اللجنة، والانطلاق نحو تجريب الحلول التي نفترض أنها كفيلة بإعادة الدفء للمسرح المغربي، خارج دوائر المناسبات والادعاء بتحريك ساحة هي مسلخ حقيقي لمجهودات المسرحيين المغاربة، وهي مجهودات صادقة لكنها مدعوة إلى التفكير عن أفق أوسع من الضيق المسمى الموسم المسرحي أو المهرجان الوطني لوزارة الثقافة، ممثلة في مديرية الفنون عموما وقسم المسرح بوجه خاص.

أشرتم في حواركم مع المساء أن هناك تسريبات من داخل اللجنة بشكل يوحي ضمنيا أن القرار تم بشكل غير موضوعي ، هل توضحون ذلك لقراء الموقع ؟

حينما يعبر عضو باللجنة في حوار من غير مناسبة صبيحة الإعلان عن الفرق المستفيدة من الدعم المسرحي برسم 2010 / 2011 بأن في الأمر فذلكة، أو حين يسرب لنا أن عضوين باللجنة اتخذا القرار عن سبق إصرار وترصد بالارتهان لأوهى الأسباب، أو حين يتناهى إلى علمنا أن اللجنة أقصت مشروعنا لأنها لم تتبين العلاقة بين ما اقترحناه وبين برتولد بريشت التي استندنا إلى مجرد فكرة مسرحيته رجل برجل، وكأنهم أوصياء على برتولد بريشت، أو حراس تركته، أو كأننا ادعينا أننا نقتبسه، دون النظر إلى المشروع في ذاته ، والتعاطي مع التصور العام لمشروعنا ، فإن في الأمر ما يقلق، لم يسبق لنا أن عقبنا على اختيارات لجن الدعم حتى في المشاريع التي لم يتم القبول بها، ولا لجن تحكيم المهرجان الوطني، ولا كنا في يوم نعلي من مصلحة خاصة أو نبني موقفا فقط من أجل تحقيقها، لكننا اليوم نرى بأن السكوت هو تكريس لتحولات عميقة في تدبير الدعم المسرحي والموسم المسرحي يقوم على العقاب بعد أن تمكنت فئة من مراكز القرار.

 

أليس في هذا وعي متأخر ؟

ليس في الأمر وعي متأخر، فقد تنبهنا لخطورة الشكل التدبيري للدعم على مستقبل المسرح المغربي، وإلى عوامل الإرهاق التي يتغياها، وتعميقه لحالة القطيعة بين المسرح والجمهور مخافة أن يكون هو مصدر الدعم الحقيقي للمبدع المسرحي منذ مدة، وقد اشتغلت مكونات الفرقة على هذا الأساس في صياغة مشروعها الجديد، لتجريب ما اقترحناه حول توطين العرض المسرحي واعتبار المتلقي هدفا أساسيا من العرض المسرحي وسند فعلي. وأفترض الآن أن عدم دعم الفرقة هو مناسبة للتحرر من دوامة تأخر سؤال وظيفة المسرح وهويته، وإشكالية وجود الإطار المسرحي القادر على الفعل المسرحي خارج العادات التي تكرست خلال 12 سنة من الدعم.

ما رأيكم في الدورة 12 من المهرجان الوطني للمسرح بمكناس؟

تابعت جزءا من فعاليات المهرجان الوطني 12 على نفقتي الخاصة، ودعوت نفسي لأقاسم زملائي اقتراحاتهم الفنية والإبداعية، وهي مثل السابق مقترحات فنية صادقة، فيها كثير من الجهد، لكن للأسف يبقى المهرجان مشكلة حقيقية، يدور في حلقة مفرغة، مجرد إطار لصرف ميزانية، يقوم تنظيمه على رفع العتب. أنه يكرر ذاته بشكل مرضي، في نفس الفندق القائم على أكتاف ملهى ليلي ويتمدد بداخله آخر، إلى ثبات ملصق تصدمك دائما فيه أخشاب عليها دمية، إلى نفس الوجوه ، إلى نفس الانعزال عن فضاء المدينة وغياب مثقفيها من مركز المشاركة والتخطيط .....

كيف تقيمون جوائز هذا المهرجان ؟

كل ما يزكي التجربة المسرحية للفرق والمبدعين هو مفيد استراتيجيا للمسرح المغربي، لهذا أهنيء كل المتوجين في هذه الدورة، مع دعوة الجميع للتفكير في شكل وجودنا داخل الجسم الثقافي الوطني وعدم رهن الإبداع المسرحي فقط بالأفق السائد حاليا.  هم رائعون في مغالبتهم للزمن، ورائعون في إصرارهم على الحياة والاستمرار.

كيف تقيمون ما وقع فيه وزير الثقافة من خطأ خلال افتتاح المهرجان واعتباره لعبد العظيم الشناوي ممثلا مصريا ؟

أتمنى ألا يتم تحويل هذا الخطأ إلى أيقونة للإساءة لشخص بنسالم حميش ، وإن كان من أحد يتحمل المسؤولية فهم المسؤولون الموكول إليهم تدبير ملف المسرح، والتنسيق المنعدم بين دواليب الوزارة، قد يحتج علينا كيف لوزير أن لا يعرف ممثلا مغربيا من طينة عبد العظيم الشناوي، أقول ما وقع وقع، ولا يجب أن نجعل كل ذلك هو الشخص.

ما الحل من وجهة نظركم لاستعادة الدعم المسرحي لدوره المفترض والمغيب لحد الآن؟

الأفق الذي افترضه للمسرح المغربي، يبدأ أولا بإعادة نظر شاملة للأشكال التي دأب عليها تدبير الدعم المسرحي، فهو ليس مجرد عملية تقنية ولا يجب أن يكون كذلك.  ثانيا : أن على الفعاليات المسرحية عقد لقاءات لمساءلة الوضع المسرحي والحياة المسرحية وأشكال تدبيرها الممكنة لاستعادة دور المسرح في الحياة الثقافية الوطنية. ثالثا : أن  تعمل النقابات الفنية ذات  الصلة بالمسرح أن تكون إلى جانب الحركة المسرحية

لا جزءا من دواليب الوزارة.

عندما تتأمل خريطة الدعم التي أعلنت عنها اللجنة وتربط بين بعض الأعمال المسرحية التي تم دعمها وتفحص الخيوط الدقيقة التي تربط أصحابها بأصحاب الحل والعقد داخل اللجنة تفهم جيدا أن طريقة تدبير الدعم هي سائبة لا يحكمها منطق ، متروكة للأهواء والأمزجة ، وهي بهذا تعفي الوزارة من مسؤوليتها والنقابات أيضا، بادعاء أن القرارات هي قرارات لجنة، لكن الأمر في العمق هو مسؤولية الوزارة في تدبيرها لهذا الملف والخروقات القانونية التي تسمح بها، ثم لا ننسى أنها هي والنقابات مسؤولة عن اختيار أعضاء اللجنة، وهي التي تمكنهم من أن يحولوا اللجنة إلى أداة تعبير عن مواقفهم الخاصة لا الاحتكام إلى معايير تعلو عن زيد وعن عمر.

 

 
الإنتاج الوطني يهيمن على ثلثي خريطة البرامج، انتاجات متميزة ووجوه فنية جديدة PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب سعيد الحبشي   
الاثنين, 02 أغسطس 2010 09:27

هل بالفعل هبت رياح التغيير على القناة الثانية؟

 

بعد اطلاع سطحي أولي على كتيب ضم برمجة القناة الثانية لشهر رمضان القادم، ساد شعور مشفوع ببعض الارتياح تقاسمه الصحافيون، وهم يكتشفون غياب تلك الوجوه المكررة والمعادة والتي صارت مع الوقت مرادفا لبرمجة هذا الشهر الكريم، ليس انتقاصا من هؤلاء الفنانين الذين لهم حضورهم وجمهورهم، ولكن ضد الاحتكار المزمن الذي صار مع توالي "الرمضانات" اشبه بالضحك على المشاهد والاستخفاف بذكائه، عبر تقديم أعمال لا توفر أدنى الشروط.

شعور بالارتياح ساد بين الحاضرين وهم يرون الوجوه الشابة التي اكدت جدارتها من خلال العديد من الاعمال سواء التلفزية، السينمائية أو المسرحية وهي تأخذ فرصتها هذه السنة، تم ذلك خلال لقاء دعت اليه القناة ممثلي وسائل الاعلام المكتوبة يوم الأربعاء 28 يوليوز المنصرم، لكي تضعهم في الصورة، وفي مواجهة أسئلة تتعلق بالمنعطف الجديد للقناة الذي ستجيب عنه الأيام القادمة.

- هل أعلنت دوزيم القطيعة مع الماضي؟

- هل جعلها التكرار الرمضاني الممل تشعر بأنها صارت متجاوزة  وأنه صار من الضروري ان تقدم على الدخول في منعطف مغاير توخيا للجدة والجودة؟

ربما أن الأمر لا يعدو استغلال هذا الشهر الكريم لعقد المصالحة مع المشاهد المغربي، الذي صار في رمضان يتحول الى الفضائيات العربية والدولية، هربا من انتاج وطني ذي جودة متدنية، وبالخصوص من حصص الاشهار الغزيرة التي تجعل الاعمال الدرامية او الكوميدية تتشظى الى مزق يصير من المستحيل الجمع بينها أو فهم معانيها.

 

نقط حسنة:

 

إذا كانت أولى النقط الحسنة التي تجدر الاشارة اليها، هي إعطاء الفرصة لوجوه فنية جديدة، في خارطة البرامج الرمضانية، فان النقطة الحسنة الثانية ليست سوى التركيز على الجانب الاجتماعي من حياتنا كمغاربة، أما الثالثة وهي دون شك الاهم على الاطلاق والمتمثلة في اعطاء الانتاج الوطني مساحة الثلثين ضمن الشبكة البرامجية لشهر رمضان، لأن هذا أضعف الايمان، الذي يجب ان يحصل طول السنة،- عسى أن لا يشكل الاشهار ثلثا الثلثين باعتباره ايضا يدخل ضمن الانتاج الوطني.

تقول القناة أن اجمالي ساعات بث الانتاج الوطني أثناء 2009 قد ارتفع الى 900 ساعة  في الشهر، ما يعني 3 أضعاف مدة البث خلال 2007 .

وأن شهر رمضان سيبرز الخطوات المهمة التي قطعتها دوزيم على مستوى النهوض بجودة الابداع التقني

 ( إخراج، ديكور، إنارة )، وهذا يدخل من باب دعم الانتاج الوطني، الرفع من جودة مردوده وتقوية مكانته.

هذا،  ويمكن القول أن المشاهد المغربي سيكون أمام مفاجأة دوزيم، لان القناة حقيقة هذه السنة، حاولت بكل طاقتها أن تكون قريبة من بعض انتظاراته سواء في ما يتعلق بالإنتاج الدرامي أو الكوميدي، أو سائر الفقرات، من خلال برمجة متنوعة زاخرة بالمسلسلات والأفلام التلفزية، الاشرطة السينمائية، الوثائقيات، المجلات، العروض الفكاهية وغيرها من برامج المسابقات والترفيه أو الفقرات الدينية.

وستكون القناة الثانية جاهزة لاستيعاب الخطاب الذي يرسله المشاهد المغربي كل ما تعلق الأمر بالإنتاج الوطني من خلال نسبة المشاهدة المرتفعة.

وفي ما يلي نظرة سريعة عن بعض البرامج المقررة لشهر رمضان الكريم هذه السنة على دوزيم:

سوف نرى الممثل المحبوب ادريس الروخ مخرجا في تجربته الكوميدية الاجتماعية تحت عنوان "ياك حنا جيران" بمشاركة كل من محمد مجد، محمد بسطاوي، منى فتو، عبد الله شيشا، سعيد باي، زهيرة صادق وحسن عليوي. وهو من إنتاج القناة الثانية

سوف نرى أيضا فنانتنا المحبوبة خفيفة الظل سناء عكرود في سلسلة كوميدية رومانسية تحت عنوان " عقبى ليك" بمشاركة كل من أمل الأطرش، دنيا بوطازوت، طارق بوخاري، فاطمة الزهراء بناصر وعبد الله شيشا. كما سيستمر عرض مسلسل "حديدان" للمخرجة فاطمة بوبكدي، بطولة كمال كاظمي.

لكن يبدو أن الفنان حسن الفذ قد توفق في تجربة كوميدية متميزة  تحمل عنوان "فذ تيفي" عبارة عن سلسلة من السكيتشات التي تحمل بصمة حسن الفذ كما ألفه المشاهد المغربي مجددا ومتجددا باستمرار.

كما سيحل في شخصية كبير النصابين الفنان الكبير مصطفى الدسوكين من خلال السلسلة الكوميدية "رد بالك"، و سيطل كذلك الحسين بنياز على المشاهدين في سلسلة " سعدي ببناتي".

ومن جهة أخرى سيتمكن عشاق الفن السابع من متابعة العديد من الإنتاجات السينمائية المغربية، مثل "موسم لمشاوشة"، لعهد بنسودة، "خربوشة"، لحميد الزوغي، "بحيرتان من دموع"، محمد حسيني و"ريح البحر" لعبد الحي العراقي في إطار البرنامج المتميز "سينسطار"، أيضا ستتيح القناة لعشاق السينما المغربية متابعة العديد من الأشرطة مثل "أجنحة منكسرة" لعبد المجيد رشيش و "طريق لعيالات" لفريدة بورقية إضافة إلى تقديم بعض الانتاجات الفيلمية والتخييلية الجديدة التي أنتجتها دوزيم، مثل "الماكينة" لعبد الرحمان التازي، "فاميلا جنب الحيط" لهشام العسري، "أولاد البهجة" لهشام عين الحياة، "بنات رحمة" لفريدة بورقية و "هادي والتوبة" لرشيد حمان.

المسرح أب الفنون، سيكون حاضرا كذلك ضمن خريطة برامج رمضان و إن بشكل خجول، من خلال مسرحية وطنية يتيمة هي "بنات لالة منانة" لمسرح الكعب العالي، أو بعض الإعادات من المسرح المصري مثل "واد سيد الشغال" و "شاهد ما شافش حاجة" لعادل امام.

نتمنى أن يكون شبح الماضي قد رحل إلى غير عودة، ليستعيد المشاهد المغربي قناته الثانية بمستوى الجودة الذي ميز سنواتها الأولى، إذ يجب على المسؤولين أن يعلموا أن دوزيم ليست مجرد قناة تلفزية فهي فوق هذا يجب أن تكون في مستوى حماية الإنتاج الثقافي والفني الوطني ضد الاستلاب المتنوع، أن تكون في مستوى حوار مختلف انتاجات الثقافات الأخرى التي تهب كالرياح من حين لحين، أن تكون في مستوى المنافسة.

وهذا لن يتأتى إلا بتطوير الإنتاج الوطني واحتضانه كما دأبت القناة الثانية عليه في السنوات الأخيرة على علاته وجوانب قصوره.

 

 

 

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL
حقوق النشر © 2010 . جميع الحقوق محفوظة.
جملة!برنامج مجاني تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.